محمد أمين الإمامي الخوئي
1051
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
بسم اللَّه الرحمن الرحيم خدمت علماء عظام وأمراء فخام ورؤساء عشائر وزعماء قبائل ومحترمين اخيار ووجوه تجار ، بل مطلق سكنهء بلاد وأمصار وقرى وديار از اخوان اسلام وايمان شعار أيّدهم اللَّه بتأييداته مدى الأعصار والأدوار . بعد از أداء سنت سلام وتبليغ دعا واكرام زحمت مىدهم آن كه : بر هر كس كه داراى مقدارى از حس وبصيرت باشد وأهواء فاسده وأوهام كاسده وتخيلات باطله وأطماع رذيلة غطاء عقل أو نشده ، واضح وهويدا است كه قرون طويله واعصار مديده است كه فرق نصارى منتهى وسع خود را بذل در سبيل تصرف در أموال وبلاد مقدسه اسلام ، بل تشويش عقايد مسلمين ومحو قرآن مبين وشعائر خاتم النبيين عليه أفضل صلوات المصلين وعلى آله الطاهرين وصحبه المهتدين نموده ومىنمايند ومقدمات اين نتائج را فرآهم مىآورند . اولًا فتح أبواب مخالطه ومراوده ومعاشرت با مسلمين نموده با كمال لين أقوال وحسن اخلاق وأحوال ودرستى صوري افعال ، جلب قلوب عوام وجهال وسفله وارذال را نمودند . ثانياً أبواب تجارات ونقل امتعه خود را گشوده به جايى رسانيدند كه مسلمين در غالب أمور معيشت خود از مآكل ومشارب وملابس وفروش وظروف واوعيه وادويه واغذيه وآلات وأدوات ضياء وبناء ونسج وحرث وزرع وكتابت وغيرها ، محتاج به آنها شدند وهزارها از أهل حرف وصنايع دقيقه متينه از شغل وعمل بازمانده به گدايى افتاده يا هجرت به بلاد آنها كرده واز باب ضرورت راضى به خدمت مهترى ونوكرى وتحمل اشغال دنيّهء آنها شده مراراً از آنها اهانت ديده وسب وشتم بزرگان دين ودنيا را به گوش خود شنيده ومىشنوند . ثالثاً مكاتب تعليميه ومريضخانهها در بلاد مقدسه باز كرده در ضمن تعليم لغات وصنايع ومعالجه ، الحاد وزندقة خود را در أذهان أطفال وسادهلوحان راسخ نمودند وهر سأله هزارها از اين سنخ مردم را فاسد العقيدة ومختل الطريقة كردند .